اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
352
موسوعة طبقات الفقهاء
الحديث أكثر من غيره ، واهتم اهتماما بالغا بنشر عقائد الشيعة وثقافتهم . وولي إمامة الجمعة والجماعة ، ثمّ تقلَّد منصب شيخوخة الإسلام ، وقصده طلاب العلوم ، وازدحم عليه المستفيدون ، وحاز شهرة واسعة في الأوساط العلمية والاجتماعية ، وأصبح ذا مكانة مرموقة في البلاط الصفوي ، نافذ الكلمة فيه . « 1 » تتلمذ عليه وروى عنه طائفة ، منهم : السيد نعمة اللَّه بن عبد اللَّه الجزائري ، وعبد اللَّه بن عيسى التبريزي المعروف بالأفندي ، والسيد محمد صالح بن عبد الواسع الخاتونآبادي ، ومحمد حسين بن الحسن الديلماني ثمّ اللنباني ، والسيد أبو القاسم جعفر بن الحسين الأصفهاني الخوانساري ، وابنا أخيه زين العابدين ومحمد نصير ابنا عبد اللَّه بن محمد تقي المجلسيان ، وسليمان بن عبد اللَّه الماحوزي البحراني ، والسيد عبد المطلب الموسوي الجزائري ، وبهاء الدين محمد بن الحسن الأصفهاني المعروف بالفاضل الهندي ، وبهاء الدين محمد بن محمد باقر المختاري السبزواري النائيني ، ومحمد صالح بن عبد الرحيم اليزدي ، وعبد اللَّه بن نور اللَّه البحراني ، ومحمد قاسم بن محمد رضا الهزار جريبي ، ومحمد رفيع بن فرج ( فرّخ ) الجيلاني ، وأحمد بن محمد المقابي البحراني ، ومحمد بن علي الأردبيلي الحائري الذي قال في وصف أستاذه المترجم : خاتم المجتهدين . . كثير العلم ، جيد التصانيف ، وأمره في علو قدره وعظم شأنه وسمو رتبته وتبحّره في العلوم العقلية والنقلية ودقة نظره . . أشهر من أن يذكر . وقد صنف كتبا ورسائل كثيرة ، منها : بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار ( مطبوع في 110 أجزاء ) ، شرح على « تهذيب الأحكام » للطوسي
--> « 1 » وقد كتب آية اللَّه السبحاني رسالة في أحوال المترجم ، أشار فيها إلى إبداعاته وابتكاراته العلمية ، ومن أهمّها : 1 . ابتكار دائرة معارف شيعية ، 2 . ابتكاره للتفسير الموضوعي ، 3 . ابتكاره العمل الجماعي في التأليف ، 4 . إبداع التأليف باللغة الفارسية ، 5 . الاهتمام بشرح الأحاديث .